الجمعة، 11 مارس، 2011

لا تعبث بى وبذكرياتى
ولا تدعى الحزن لأجلى
لست أدرى متى تنتهى مأستى
لماذ اراك فى كل شئ وكأنك الوجود باسرة
حتى الحزن فى قلبى أحببته لأجلك
والالم صار صديقى بعد عذابى ومعاناتى
والموت ماعدت أرهبة ॥ فهو الخلاص منك فى ذاتى
تأتينى بين الحين والحين خجلا باكيا,,,,,,,
تلوم ضعفك وتنهر الدنيا والقدر... تريدنى
تريد جنة اخرجتنى منها امس॥ وعشت فيها انت لملذاتك
ماذا اقول وكيف يكون الرد॥ تعبت ويئست اصلاحك
فليكن الامر كما قلت وليفعل بى القدر ماشاء॥لكن
وحدى... دونك ودون كذبك وزيف احلامك
ولترحل عنى ... ولا تعبث بى وبذكرياتى

ليست هناك تعليقات: