الثلاثاء، 12 أبريل، 2011

كيف افارقك وتفارقنى..كيف اسلم افكارى للعنة الهجر والمه..
اعتقدت فى بادئ الامر انه شئ هين وانها ايام وسوف اعود الى نفسى..قبل ان احبك
لكن كيف ذلك وانت سكنت نفسى واصبحت فى كدمى..
تمنيت الموت ايضا ..فهو راحة وشفاء منك...
انت يا من امتلكتنى وكنت اسيرتك سنين طوال..اعطيتك مالن تحصل عليه من انثى اخرى غيرى...قلبى وحبى وكيانى ..توجتك ماليكى وسيد حياتى..واخذت
اخذت منك ما لا استحقه بالمرة...غدر ..خيانه ولا شئ سوى الضياع..
معك ولا تعرفنى..كبرت المسافات بيننا ..ذادت ولم استطع ان اسيطر علي حزنى معها
طعنتنى ..بسكينك البارد وضحكت ..كالعادة
غير مبالى ..الى ان ترانى اقف واستفيق فتعود وتتوسل لى بالرجوع والعودة الى مملكتك وحبك وكل مغرياتك..التى لطالما جذبتنى اليك...
اعود فتعود انت ايضا لتمارس لعبتك المفضله..خيانه وجراح لا تحتمل..
مللت وتعبت وفاض بى..ليتنى حقا افارق الحياه كى استريح من حبك ذاك القاتل

ليست هناك تعليقات: