الاثنين، 6 فبراير، 2017

!!

وكيف لي ان اصف تلك النار التي تشتعل بداخلي  وقد هرب الحرف من قلبي منذ فارقتك 
الم لا يوصف سيدى ... الم يحمل ذكراك 

ليست هناك تعليقات: