الاثنين، 10 أغسطس، 2009


قال لى ذا يوم
انى زوجته ورفيقة رحلته
تبسمت ..كيف ذلك
اننا حتى لم نتقابل
لم اراك وترانى
ضحك وقال حقا انتى طفله
فيكى من البرائه مايسكر
كان يكبرنى بسنوات قليله
لكنى احسست معه بحنان ابى ودفئ اخى
انه مختلف..
اعتقد انى احبه.. احس معه بالراحه
لكنه يحسنى بشكل مختلف
كنت اعاند نفسى وشعورى انه متزوج
لديه اطفال.. لديه زوجه
انه خائن..
كلما احسست بحبه يجتاحنى ارددها لأتذكر
بعدت قليلا كنت اختبر شئ ما بداخلى
راقبته جيدا ووجدت ماتنبأت به
الخائن ..تجرى الخيانه بدمه
ذهب لصديقتى ليرمى عليها حبال الشوق
ويتودد لمن لا تخفى شئ عنى
وتلك صفه اخرى ..الغباء
وترقبناه انا وهى ووجدناه يحوم حول الثالثه
نفس القصه المشروخه.. مرضه زوجته واشياء اخرى
وكان لابد ان يكشف الستار وتنتهى تلك المهزله
اخبرنا الضحيه
والتى فاجائتنا بمدى لئمه وخبثه
اننا من كنا نحبه بل واكثرر اننا اردنا خطفه منها
انه مريض
رجل غبى مريض
عرف الكل وصار مشهور ثانيا
اولا بكتباته وعظمه قلمهوثانيا بخيانته وعشقه لها
ندمت على معرفتى بتلك الاكذوبه
ولا انكر انه علم فى وفى قلبى
جعل قلبى الصغير يخاف الحب
بشع هو كتب بنفسه شهادة وفاته
وما من احد سيترحم عليه...

ليست هناك تعليقات: